أرشيف: نوفمبر, 2008

الغيطاني والشربين المهندس ولم لا

كتبهاالشربيني المهندس ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 16:13 م

التصنيفات :  غير مصنف

سألناه ولماذا المقارنة بين الأستاذ الغيطاني والشربيني المهندس ..؟ ضحك البعض من وراء الغمزات فهي لمصلحة الشربيني في كل الأحوال أكد الرجل ذلك أو نفاه .. فمن يجاور السعيد يسعد ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

ندوة بمركز ابداع الاسكندرية

كتبهاالشربيني المهندس ، في 30 نوفمبر 2008 الساعة: 15:53 م

التصنيفات :  غير مصنف

أقيمت أمسية ثقافية حول رواية يا محني ديل العصفورة الشربيني المهندس قدمها عبد اللـه هاشم والقي  ا.د زكريا عناني كلمتهوعرض الكاتب فيلم علي هامش الندوة والرواية  ومع مداخلة الأديب ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

علامـة استفهام

كتبهاالشربيني المهندس ، في 14 نوفمبر 2008 الساعة: 07:16 ص

التصنيفات :  غير مصنف

لماذا تأخرت في الكتابة ..؟ صدق /صدقي لا تصدق /لا تصدقي منذ ثلالث سنوات أي واللـه العظيم هذا مايقوله السيد المستشار منذ ثلاث سنوات ونحن نأكل قمح مخصص للأعلاف والحيوانات وليس للبني ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

عبرات تاريخية

كتبهاالشربيني المهندس ، في 5 نوفمبر 2008 الساعة: 05:18 ص

التصنيفات :  غير مصنف

واكتسح باراك اوباما أبن عم حسين سابقا الانتخابات الأمريكية 4 بالقاضية واصبح الرئيس 4 قال الناخب الأمريكي كلمته واسقط عصر البوشية الأسود ومن المتوقع ان يتمسك العالم العربي بثوابته ويستعد لإقامة ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

مصر في الأوتوبيس

كتبهاالشربيني المهندس ، في 4 نوفمبر 2008 الساعة: 05:21 ص

التصنيفات :  غير مصنف

مصر في الأوتوبيس لا يخلو حديث من مشاكل مصر ومستقبلها ، فهي تحتل الركن الرئيس بالقلوب ، رغم ما يعكر صفو ذلك من قصص تضاف إلي الغول والعنقاء والخل الوفي ... المزيد...
-----------------------------------------------------------

مشغول بالندوة

كتبهاالشربيني المهندس ، في 3 نوفمبر 2008 الساعة: 05:25 ص

التصنيفات :  غير مصنف

قررت ندوة الاثنين والاستاذ عبد اللـه هاشم اقامة ندوة لرواية يا محني ديل العصفورة بمركز ابداع الاسكندرية يقدم الدراسة الدكتور محمد زكريا عناني ووجدتني في حيص بيص كما يقولون كيف ... المزيد...
-----------------------------------------------------------


عصفور شارد

جرفته خواطره فوق الصخور الناتئة مع دعوتها المفاجئة..

أخرج من جيبه شعرة سوداء طويلة .. من خلفها طافت عيناه بقصور الرمال التي بناها فوجدها قد أظلمت .. عاد منهكا وقد إستغرقه الغروب ، والغيوم تقترب من شاطئ المندرة ..قذف في طريقه باقي الوردة التي استهلك أوراقها مع تيار هواء بارد ..يذهب للقاء ..لايذهب .. .. يذهب ..لا

****

 مازالت الخواطر تعبث به وهو يرتشف القهوة ..احتضن الفنجان الساخن بين يديه .. يشعر بأنفاسها الحارة وظلها يبتعد ..

 رفع رأسه مع تصاعد أبخـرة القهوة ، ذكري اللقاء الأخير قـد تجمدت ..كان قد نزع التقاويم من علي الحوائط بعد أن أثخنت الجراح جواد أمله الذي كبا يوما فوق الراية المنكسة ..

ضحكتها تجلجل .. ـ قلبي يحتاج لصقر يحلق به أيها العصفور .. ـ

جمال الحياة في التنوع وفي الأرض متسع للجميع ..

ورنت ضحكتها فتطايرت حبات رمال مع أبخرة القهوة ـ

 صدقيني لليالي القمرية سحرها وللنجوم أيضا ..

ـ ربما ..وربما يكون ذلك في الفنجان المقلوب وحكاياتك المملة ..!!

وانطلقت خلف ضحكتها ..

 *********

 مازالت عيناه تتبعان خواطره المنطلقة مع الأبخره وضحكتها تملأ أذنيه وأمه تقرأ الفنجان ..

 قالت :الحذر ..الحذر ياولدي ..

عادت ضحكتها تجلجل في أذنيه ..

 أمه تقول :تقاطعت هنـا وهنـاك خيـوط بنية بيـد غجرية ذات عينين واسعتين مثل ضحكتها ، وشعر أسود كثيف الجدائل ..

 تحرك من مكانه وهو ينظربعيدا ..

هتفت ..إنتظر هناك نقطة بلا خطوط ..

هز رأسه وسار وراء الحلم ..

********

 علي الشط كانت جدائلها تحوي ابتسامته المترنحة .. ليلتها كانت سهرته طويلة مع الأمل .. أحتضن أطراف أناملها المعلقة في الهواء واستيقظ علي شمس الموعد ..

كانت الموجات تلاحقها فوق الرمال والعيون قد تعلقت بها ..دقات قلبه تتصاعد وخيالها يتراقص .

.اقترب منها أكثر .. ألجمته ابتسامتها وقـد استكان أمام عينيها ..أطلقت أشعتها وأحس باللهيب فانكمش ..عندما استدارت كان يحاول الفرار بحلمه الكسيح وصدي الصوت يرتفع .. ..

متي ..متي يفهم هذا العصفور الشارد ..؟!! ..

قضم أظافره وهو يردد .. .. يعود للقاء ..لايعود ..يعــود ..

****

 عيناها تقـول الكثير قالت :لقـد تأخـرت .. نظر في ساعته.. العقارب متعانقه..

 أخرج الشعرة السوداء الطويلة من جيبه وأخذ ينظر اليها .. رأي انطفاء البريق في عينيها .. ذهب الصفاء وانسدل عليهما الجفنان ..

كانت تعقص شعرها خلف ظهرها ..

طارت الشعرة من يده .. راقبها وهي تتمايل في الهواء ..

تنهد مع الرشفة الأخيرة من الفنجان .. راح يراقب الشعرة وهي تهبط فوق الخطوط البنية المتقاطعة وعبق البحر يغمر المكان .. رنا ببصره من النافذة سابحا في خيالاته ..

تيار هواء بارد يغلق النافذة ..

من خلف الزجاج رأي عصفور شارد وقد استكان فوق أسلاك الكهرباء وأصوات الرعد تملأ المكان قبل تزايد رخات المطر ..